29‏/08‏/2010

.


من صام رمضان إيماناً .. واحتسابا .. غفر له ما تقدم من ذنبه

28‏/05‏/2010

علمو اولادكم ثقافة الثلاث كلمات







 "علموا أولادكم ثقافة ثلاث كلمات "










 ... لو سمحت ....
 .... آســــف .....
 .... شـكرا ......


ما أروعــك ..
 عندما تخطئ ولو كان خطؤك صغيرًا جدًا فتقول...  أنا آسف





وما أجملك ..
 عندما تطلب شيئًا فتقول....  :لو سمحت
وما أهذبك..
 عندما تُقَدّم لك خدمة أو أي شيئ  فتقول...  شـــكـــرًا


كثير من الناس (يأخذون) أغراض وممتلكات غيرهم



... دون أن ( يأخذوا) إذنهم على ذلك
 بكلمة
 (لو سمحت)..!

وكثيرون أيضًا.. (يخطئون) ويسيئون إليك باختلاف أخطائهم وقد لا يبخلوا
عن شتمك .. ((سبّك))  أو سوء الظنّ بك ..
ولكنهم يبخلون بكلمة
(آسف)..!

وأكثر من هؤلاء..  (تخدمهم) ..  تساعدهم ..  تساندهم ..  وقد تنقذ حياتهم!
 وأكثر من ذلك  ولكنك للأسف  لا تحظى منهم بكلمة 
 (شكرًا)..!

كثير من الناس لا يقدّرون  هذه الكلمات الثلاث .. وقد يعتبرون قولها (سذاجة) ...
 أو  (ضعف شخصية)...  وقد يعتبرونها... (كلام فاضي لا منه ولا إليه..!)..

ولكنهم لا يعلمون .. بأنهم عندما يقولون لمن جرحوه  أو أخطئوا في حقه (أنا آسف)
  بأنهم قد وضعوا بلسمًا على  ذاك الجرح ..!

 أيضًا .. هم لا يعلمون ..  بأنهم عندما يقولون لمن قدّم لهم معروفًا.. 
ومن أحسن معهم وإليهم  (شـكـرًا)..  بأنها ستكرم الفاعل .. 
وتعطيه حقه.. وتزيد من حماسه  لفعل الخير ...
وأنهم بذلك  فتحوا باب (الودّ) معه..! 

كذلك ..  فهم لا يعلمون .. بأنهم عندما يقولون في حالة رغبتهم في شيء ما أو طلب أمر ما..
(لو سمحت)..  بأنها ستفتح أبواب (المحبة) بينهم وبين من سألوه ..
وأنها ستساعد على حصولهم على
ما يرغبون به وأكثر غير أنها ستحفظ لذلك الإنسان
وتحترم خصوصيته ..ومكانته...!

ولأن هذه الكلمات .. تفتح باب الودّ والمحبة..  وتحفظ للآخر قدره ومكانته ...
وتحترم شخصه.. وتداوي الجرح .. وتطيب الخاطر وتزيد من حماس المعطي ..
 وتقدّر بذله.. لأجل كل هذا.. 






علموها انفسكم
وعلموها أبنائكم.. وأهلكم..
 وأصدقائكم..!
 و لنحفظ للناس حقوقهم .. ونستأذنهم..
 ولنطلب منهم السماح والصفح عن أخطائنا..
 ولنقدّر بذلهم ومعروفهم ..
 لذلك فهي تعتبر ثقافة ..
لا يملكها كل الناس ..






26‏/05‏/2010

كم أنت كريم .. يارب..!









رجل عمره 70 عام عانى من مشكلة عدم التبول لعدة ايام  مما سبب له اللآلام الشديدة وبعد ازدياد الالم زار طبيب وأقترح عليه ان يعمل عملية في المثانة ووافق الرجل على الفور للتخلص من الالم
بعد نجاح العملية حضر الدكتور الى المريض واعطاه بعض الادوية وكتب له الخروج مع فاتورة المستشفى وعندما نظر لها الرجل بدأ في البكاء  بشكل غريب فقال له الطبيب:  اذا كانت الفاتورة باهظة السعر عليك ممكن ان نعمل لك تخفيض يناسبك, قال الرجل: ليس هدا مايبكيني, مايبكيني هو ان الله اعطاني نعمة التبول 70 عام ولم يرسل لي فاتورة مقابل ذلك

كم أنت كريم يا الله على عبادك .. ولا ندرك نعمك
إلا بعد فقدها 

06‏/12‏/2009

قصه لها معنى







( قصه لها معنى )




قال الجنديّ لرئيسه :

صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي
أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه



قال الرئيس :

الإذن مرفوض!!
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات


ذهب الجندي
دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه
وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.



كان الرئيس معت
زاً بنفسه فقال:


لقد قلت لك أنّه قد مات!
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة؟؟؟



أجاب الجنديّ محتضراً:

بكل تأكيد سيدي!
عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي:



كنت واثقاً بأنّك ستأتي!