06‏/12‏/2009

قصه لها معنى







( قصه لها معنى )




قال الجنديّ لرئيسه :

صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي
أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه



قال الرئيس :

الإذن مرفوض!!
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات


ذهب الجندي
دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه
وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.



كان الرئيس معت
زاً بنفسه فقال:


لقد قلت لك أنّه قد مات!
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة؟؟؟



أجاب الجنديّ محتضراً:

بكل تأكيد سيدي!
عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن يقول لي:



كنت واثقاً بأنّك ستأتي!










هناك 6 تعليقات:

  1. قصه معبره

    ردحذف
  2. كالعادهـ قمة في الابداااااااااااع

    تقبلي إعجابي بسموك الكريم ..

    نــايف ..

    ردحذف
  3. شكرا لمرورك نايف

    سعدت به

    وياهلا

    ردحذف
  4. ياليت صديقي ياتي يمني ويبحث عني

    رغم اني عطيته عنواني
    تخيلي

    مافكر حتى يتصل فيني



    الصداقة قد تكون انتهت وقد يكون هو اختار اصدقاء اخرين غيري

    لكن سوف اقول له

    وفقك الله اينما تروح

    ان نسيتني .....فانني لن انساك
    وان اخترت صديقاً غيري ... فلن اختار صديقاً بعدك
    وإن لم اكن صديقك الان ... فانني اظن انك صديقي اليوم وغداً وبعد غد .



    لقد انتظرتك ... وسوف انتظرك ... حتى تفيض الروح الى باريها.



    كثير منا له اصدقاء
    لكن قليل منا من يجد صديقاً يقف معه باصعب الاوقات



    تحياتي لكي ولاصدقائك
    عابر سبيل

    ردحذف
  5. هههههه

    من الوفي بين الاصدقاء ؟؟

    اللي راح يبحث عنه ..

    ولا اللي جلس ينتظره ...



    ذكرتيني ياايتها الكاتبه
    بصديق بحثت عنه ..
    وبعد بحث دام ايام

    وجدته مجتمع حول اصدقاء
    ويقول لهم يا اصدقائي الغالين

    أحببت مفاجاءه لكن عندما رايت انه نسي صديقاً غاب عنه بسبب ظروفه

    قرارت مشاهدته من بعيد لتطمأن عيني فقط

    الاصدقاء في هذا الزمن قليلون جداً




    شكراً لكِ

    الطائر المجروح

    ردحذف
  6. شكرا لكل من مر من هنا ..
    لا تبحث عن الصديق .. كن أنت الصديق .. بروعة صفاتك
    وبمثالية الاصدقاء اللي تتمناها ..

    حتما لن يضيعك أحدا

    مره اخرى اشكر كل من مر من هنا

    وياهلا

    ردحذف

^.^)